كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال سعد بن إبراهيم قاضي المدينة: أوصى أبو بكر أن تغسله أسماء.
قال قتادة: فغسلته بنت عميس امرأته (1) .
وقيل: عزم عليها لما أفطرت وقال: هو أقوى لك.
فذكرت يمينه في آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت: والله لا أتبعه اليوم حنثا (2) .
مالك: عن عبد الله بن أبي بكر:
أن أسماء غسلت أبا بكر فسألت من حضر من المهاجرين وقالت: إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علي من غسل؟
فقالوا: لا (3) .
روى: أبو إسحاق عن مصعب بن سعد:
أن عمر فرض الأعطية ففرض لأسماء بنت عميس ألف درهم (4) .
قال الواقدي: ثم تزوجت عليا فولدت له: يحيى وعونا (5) .
زكريا بن أبي زائدة: سمعت عامرا يقول:
تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر فقال كل منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك.
قال: فقال لها علي: اقضي بينهما.
قالت: ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر.
__________
(1) أخرجه ابن سعد 8 / 283 وانظر التعليق (2) من الصفحة 283.
(2) ابن سعد 8 / 284.
(3) أخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 222 223 بشرح السيوطي وابن سعد 8 / 284 وعبد الرزاق (6123).
(4) ابن سعد 8 / 284.
(5) ابن سعد 8 / 285.